دونالد ترمب لم يكن رئيساً عادياً بكل المعايير، منذ يومه الأول في البيت الأبيض، قبل أربع سنوات، وحتى مغادرته أمس. الصور السوريالية المتلاحقة خلال اليوم لخصت وضعاً غريباً في العاصمة الأميركية، عنوانه الانقسام العميق في الساحة السياسية، وفي المجتمع، الذي سيكون التحدي الأكبر خلال الفترة المقبلة. واشنطن التي لم تفق تماماً من صدمة اقتحام مقر الكونغرس، بدت كأنها مدينة أشباح بلا مواكب شعبية، يجوبها 25 ألفاً من الجنود، خلافاً لمظاهر الاحتفالات التي ترافق عادة تنصيب الرئيس الجديد.
https://ift.tt/2Nd5CZZ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق