عالِم من قُم يتجرأ على النظام: ارحم ضحاياك!

في تقريرها عن حالة الصحافة في العالم عام 2020، صنفت منظمة «مراسلون بلا حدود» ومقرها باريس، إيران على أنها صاحبة الرقم القياسي في قتل العاملين في وسائل الإعلام، في إشارة إلى عملية اختطاف روح الله زام التي أدت إلى محاكمته خلف أبواب مغلقة ومن ثم شنقه. وقد وصفت المنظمة إعدامه بأنه جريمة قتل. لم يكن زام البالغ من العمر 42 عاماً الصحافي الوحيد الذي قتلته إيران لمجرد آرائه وأنشطته على وسائل التواصل الاجتماعي.
بدأت القوى التي وصلت إلى السلطة في إيران بعد الثورة عام 1979 علناً أو سراً، بإصدار أحكام الإعدام بحق الصحافيين والكتّاب قبل فترة طويلة من هيمنتها الكاملة.

https://ift.tt/3qIfw4v

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق