الحوثي الأداة … وسياسة فرق تسد، ونموذج مأرب.!

٪٪ POST LINK ٪٪

استطاع الحوثي الأداة في السنوات الماضية قراءة المشهد اليمني بشكل دقيق وأخذ يتراقص على الأوتار الحساسة والتفاصيل الدقيقة في المجتمع اليمني.
قرأ الحوثي الأداة تكوين المجتمع اليمني المرتكز على التكتلات القبائلية والتحالفات العشائرية وبدأ في تفكيك هذه التكتلات وخلخلة التحالفات وشراء الولاءات والذمم، ومارس سياسية إذلال الزعامات وتشريد العقول الكفاءات، وعزل كل قبيلة عن أختها كي يستفرد بها ونجح في غالب محاولاته مع الأسف.
وها هو الحوثي الأداة مرة أخرى يلعب على هذا الوتر القبلي في محافظة البيضاء لكنه واجه مقاومة باسلة من القبائل مسنودة بالدعم الحكومي ممثلاً بالجيش الوطني.
أما نموذج مأرب فهو نمودج مسرف ومتفرد انصهرت كل القبائل والأطياف السياسية بمختلف توجهاتها للحفاظ على مأرب خالية من دنس الحوثي، وها هي اليوم تسطر جبهاتها أعظم الملاحم في دك العدو الفارسي المحتل.
لقد استطاع الحوثي الأداة قراءة المشهد اليمني المعقد وأخذ يلعب على كل التنافضات التي يتمتع بها المجتمع اليمني، نجح في مرات وأخفق في البيضاء وتحطمت أحلامه وآماله على أسوار مأرب وغدت ثقباً أسود تلقف ما يأفكون.
أنا أقول الحوثي الأداة لماذا!؟
لأنّ الحوثي لا يملك القدر الكافي من الذكاء الذي يجعله قادراً على قراءة المشهد بكل تداخلاته المعقدة، فهو أغبى مما نتصور!
وفي تصوري أن الحوثي الأداة قد استفاد فائدة عظيمة من الخبراء الإيرانيين وخبرات حزب الله اللبناني في قراءة تعقيدات المجتمع اليمني واستطاع صناعة خطته التوسعية إنفاذاً لتوجيهات أسياده في إيران، ولذلك أطلقتُ عليه الحوثي الأداة لأنه لا يقدم على خطوة إلا بتوجيه مباشر من الولي الفقيه..
وأخيراً يجب أن تُعمم تجربة مأرب على بقية المحافظات كي يتم وأد المشروع الفارسي في مهده وتطهير تراب اليمن من رجس المحتل، وسيتحقق النصر عاجلاً غير آجل باتحاد القبائل وتكاتف كل الأطياف السياسية وصولاً إلى تحقيق مشروع اليمن العظيم..

 

 

بقلم: أحمد إبراهيم المسودي

الحوثي الأداة … وسياسة فرق تسد، ونموذج مأرب.! من صحيفة الخليج الإلكترونية .



https://ift.tt/eA8V8J https://ift.tt/2ZaKVkC

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق