من منطلق التضامن و التكاتف و التأز الإجتماعي و مساندة المقبلين على أكمال نصف الدين ( الزواج) أستن المجتمع العماني منذ القدم سنة حميدة متمثلة في أن يكون ضمن مراسم الزفاف زاوية لما يعرف محليا بالمغبور و الذي يقوم من خلاله الموُهنون بمشاركة العريس بتكاليف زفافه من خلال تقديم مبالغ مالية كلا حسب استطاعته و مقدرته تقيد في دفتر مخصص لمناسبة الزفاف مقرونة بإسم مقدمها ليقوم العريس بتكرار نفس العمل عندما تحل نفس المناسبة على من قيد اسمه في دفتر المغبور الخاص بزفافه كذالك حسب استطاعته
و يعد خط أسمك بين الاسماء في دفتر المغبور من أشكال التعبير عن المعزة و التقدير للعريس.
و قد ساهمت هذه العادة الحميدة في تشجيع الزواج المبكر و خلقت ايضا رؤس اموال تضمن لهذه الاسر تأسيس معنوي و أقتصادي أمانّ .
كتبه:
عمار سعيد فاضل
@ammarsaidfarg
ظهرت المقالة المغبور.. سنه عمانية حميدة أاول مره في صحيفة الخليج الإلكترونية.
https://ift.tt/eA8V8J https://ift.tt/3akdxOM
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق