بالتأكيد لا تبدو المهمة سهلة للرئاسة التونسية المسنودة بتيار جارف وعريض من مختلف قوى الشعب الذين بدا عليهم السأم من السيولة السياسية الضارة، واستقطابات الإسلام السياسي، خصوصاً حزب النهضة الذي كما هو متوقع بدأ في التعامل مع الخطوة التصحيحية الكبرى لاستعادة «الدولة» بطلب الحوار، ثم حين شعر بأن رصيده في الشارع يتلاشى لجأ إلى إرباك الحالة السياسية باللجوء إلى نظرية المؤامرة وسياسة ترحيل الأزمة إلى جهات خارجية.
https://ift.tt/3jdXKUp
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق