يقوم أهالي قرية القراموص بمحافظة الشرقية في دلتا النيل بمصر بزراعة ورق البردي الذي كان يستخدمه الفراعنة للكتابة، للحفاظ على حرفة يهددها تراجع أعداد السياح الأجانب في البلاد في السنوات الأخيرة. في سبعينات القرن الماضي، علّم مدرّس فنون في القرية مزارعي القراموص التقنيات الزراعية والحرفية العائدة إلى آلاف السنين لتحويل النبتة إلى ورق بردي مع رسوم زخرفية ونصوص، بعدما شارفت على الزوال. ومنذ ذلك الحين، تشكل القرية الواقعة على بعد 80 كيلومتراً شمال شرقي القاهرة، أكبر مركز لصنع ورق البردي في البلاد، بحسب متخصصين في هذه الصناعة.
https://ift.tt/3iF0viN
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق