في حين اعتبرت القاهرة أن وقف أنقرة لبرامج بعض القنوات الداعمة لتنظيم «الإخوان» والتي تعمل من تركيا أمراً «إيجابياً» في مسار السعي لـ«تطبيع العلاقات» بين البلدين، تمسك وزير الخارجية المصري، سامح شكري، بربط التفاهم بين البلدين بـ«الملف الليبي» وذلك بسبب «ارتباطه بالأمن القومي المصري».
https://ift.tt/3hy2q6M
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق