شكل التلويح الروسي باستخدام «الفيتو» ضد أي محاولة لتوسيع آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، رسالة رد قوية على الشرط الذي طرحته واشنطن وتضمن احتمال توسيع قنوات الحوار مع روسيا، بإبداء موسكو مرونة واضحة في ملف المساعدات الإنسانية.
وشكل هذا الموضوع نقطة خلافية ليس مع واشنطن وحدها، بل ومع الجانب التركي الذي يعارض توجه موسكو لإغلاق معبر باب الهوى، ما حمل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى زيارة أنطاليا، أول من أمس، لإقناع الجانب التركي بضرورة تأييد الموقف الروسي.
https://ift.tt/3hr48qv
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق