عدد المعذبين في الأرض يتصاعد. لم تعد الحروب وحدها هي التي تدفع الناس لترك بيوتهم، ومجابهة المخاطر للوصول إلى مكان آمن، بات الجوع والفقر وشح المياه، وتصحّر الأرض، من الأسباب الرئيسية للنزوح. فرغم انخفاض حدّة الاقتتال لا يزال السوريون يحاولون بلوغ الـ«إلدورادو» الأوروبي، ومثلهم أفغانيون، وسودانيون وإيرانيون وتوانسة. ومع أن 160 دولة أغلقت حدودها بسبب الجائحة، وشلّت السياحة وتوقفت الحركة، غير أن ثلاثة ملايين شخص نجحوا في النزوح العام الماضي، بحثاً عن خلاص.
https://ift.tt/2U3OQ2N
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق