آثار «انتصار» المحور على لبنان!

منذ شهورٍ وشهور يعرف القاصي والداني أنّ إدارة بايدن تريد الخروج من كل سياسات ترمب وإدارته، وقد ترك ذلك آثاراً متنوعة في التفكير والتدبير في سائر أنحاء العالم. الأوروبيون اندفعوا مسرورين بزوال عبء سياسات ترمب. وحتى الصين وروسيا ما كان عندهم سبب للخوف لأنهم يكسبون أيضاً من سياسات المصالحة، ويملكون من وسائل وإمكانيات الضغوط ما يسمح لهم بالمرور بسلام وسط الموقف المتغير. ووحدها (تقريباً) منطقة الشرق الأوسط هي التي شاع فيها الاضطراب من نوعين: اضطراب الفرح والنشوة بانتصار ما صار يُعرفُ بمحور المقاومة. واضطراب الغم والكآبة لدى العالقين من العرب في أفخاخ وميليشيات ومرتزقة وانقسامات إيران وتركيا.

https://ift.tt/3j6YGM2

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق