على خلفية التقدم في الرسائل السرية بين الرئيسين صدام حسين وحافظ الأسد في عام 1996، قرر الرئيس السوري إيفاد نائبه عبد الحليم خدام إلى باريس للقاء الرئيس الفرنسي جاك شيراك، لإطلاعه على قرار فتح الحدود السورية - العراقية المغلقة منذ عام 1982.
هدف الأسد من التنسيق مع شيراك، كان تخفيف رد فعل أميركا من محاولات فك «عزلة» صدام، وتعزيز «الثقة» مع الرئيس الفرنسي، بعدما نجح الأسد في إدخال فرنسا بترتيبات مراقبة «تفاهم نيسان» في جنوب لبنان، الذي أبرم في أبريل (نيسان) 1996 بعد حرب «عناقيد الغضب» الإسرائيلية، التي شنها شيمعون بيريس وأفقدته رئاسة الوزراء لصالح بنيامين نتنياهو، في منتصف 1996.
https://ift.tt/2UCmsVR
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق