شددت السعودية، أمس، على ضرورة «أن تكون الحرية الفكرية والثقافية منارة تشع بالاحترام والتسامح والسلام وتنبذ كل الممارسات والأعمال التي تولد الكراهية والعنف والتطرف وتمس بقيم التعايش المشترك والاحترام المتبادل بين شعوب العالم»، مكررة على لسان مسؤول في وزارة الخارجية إدانة المملكة «كل عمل إرهابي أياً كان مرتكبه»، ورافضة الربط بين الإسلام والإرهاب.
الموقف السعودي صدر في ظل نقمة أثارتها تصريحات ومواقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بشأن التمسك بنشر الرسوم المسيئة، عملاً بمبدأ العلمانية وحرية التعبير والرسم والتصوير، كما تقول السلطات الفرنسية.
https://ift.tt/3oGLfD1
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق