كشفت شهادة «حفار القبور» السوري، التي أدلى بها أمام «محكمة جرائم الحرب في سوريا» بمدينة كوبلنز غرب ألمانيا، عن صدمة كبيرة داخل قاعة المحكمة ولدى الصحافيين الألمان الذين استمعوا إليه.
ومن الصور الصادمة التي تأبى أن تغادر ذاكرة «حفار القبور»، الذي غادر سوريا عام 2017، جثة امرأة كانت في أسفل ردمة الجثث التي كان ينقلها لدفنها في مقبرة جماعية بدمشق، وكانت لا تزال تعانق طفلها الميت بين ذراعيها.
ويتذكر «حفار القبور»، الذي كان حتى تلك اللحظة يتمالك نفسه، تلك الصورة، وينهار بالبكاء، فتطلب القاضية الألمانية في محكمة كوبلنز التي تستمع لشهادة الرجل، استراحة ريثما يستعيد أنفاسه ويتابع.
https://ift.tt/3bXk7tu
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق