كشفت مصادر سياسية رفيعة في تل أبيب، أمس الأحد، النقاب عن أن هناك شعورا متزايدا بأن السلطة الفلسطينية جادة في توجهها لتسليم المفاتيح لإسرائيل، بما فيها الأمن، في وقت قالت فيه مصادر فلسطينية إن السلطة لم تجب على أسئلة كثيرة حول مصير الرئيس والحكومة والمؤسسات والوزارات والموظفين والرواتب ورجال الأمن وسلاحهم، إذا ما ضمت إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية بداية الشهر المقبل.
https://ift.tt/2YG30Hg
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق