نازحون من جحيم الحوثيين إلى بؤس المخيمات

لم يخطر ببال الفتى سامي ذي الـ15 عاماً أنه سيجبر يوماً على ترك فصله الدراسي ويبحث عن عمل لتوفير متطلبات أسرته، لكنه اليوم وبعد عام على نزوحهم من الحديدة، يعيش تفاصيل معاناة يومية لأكثر من ثلاثة ملايين أجبرتهم حرب الحوثيين والقمع على الفرار والبحث عن مأوى في مناطق سيطرة الشرعية.

https://ift.tt/2KK9ltr

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق