في مثل هذه الأيام من السنة، اعتادت مدريد إطلاقَ الهتاف عند الغروب لأبطال مصارعي الثيران الذين يرمون نَرْدَ حياتهم على حلبة أعياد الربيع، والتّصفيق لنجوم كرة قدم يصنعون المجد الزائل على ملاعبها. لكن الهتاف الوحيد الذي يتردد صداه كل مساء، خلال هذه الأيام والأسابيع، في أرجاء العاصمة الإسبانية المنطوية على ذاتها، هو الذي ينطلق في الشرفات من الحناجر الخائفة تحيّة لأبطال الحرب الجديدة التي أَوصدت نوافذَ الفرح والأعياد، وحوّلت الحريّة إلى سجنٍ يمنعك من ممارسة أبسط شعائرها.
https://ift.tt/2Vg547t
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق