بقدر ما ارتعبت فأنا أيضاً استمتعت بقراءتي لمقابلة مع راهبة اسمها غيرارد قضت أغلب سنوات حياتها متنقلةً بين السجون، وسوف أقتطع لكم بعض ما جاء في ذلك اللقاء، وهي تقول:
«إن السجين أو السجينة التي تواجه عقوبة الإعدام تحتاج إلى دعم ذهني وعاطفي وروحي، وأريد مساعدتها بجعلها تفهم أنه عندما تتوب وتطلب المغفرة ستذهب إلى مكان أفضل».
وتابعت قائلة: «لقد قال لي أحدهم وهو ذاهب إلى المشنقة، إنني ذاهب للقاء الرب وسأخبره يا سيدتي كم أنت لطيفة».
https://ift.tt/39H6PzG
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق