لم تكن خطة اغتيال الجنرال قاسم سليماني وليدة الظروف الحالية والهجمات على مقر السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد، وإنما خرجت، كما يقول محللون أميركيون، من أدراج القادة العسكريين في «البنتاغون» وتم تحديثها وفق التقارير الاستخباراتية التي تتابع تحركات هذا الجنرال الذي يعد المسؤول الأول عن ملف السياسات الخارجية الإيرانية في دول عدة بالمنطقة. وعادة ما يكون لدى الوكالات الأمنية والعسكرية الأميركية ملفات طوارئ تتضمن استهداف أشخاص معينين أو التدخل عسكرياً في بلد ما، لكن لا يتم تفعيلها سوى بعد صدور أمر من القيادة الأميركية بذلك.
https://ift.tt/2rY3lI4
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق