لم يسبق أن أثار اغتيال سياسي على كثرة هذا النوع من الاغتيالات، ما أثاره مقتل الجنرال قاسم سليماني من ردود فعل شملت العالم بأسره، ولأن الصدمة كانت مفاجئة وشديدة القسوة، فإن ردود الفعل على صعيد «أهل الفقيد» أولاً جاءت مهتاجة وفي حالات عديدة خارج المنطق المألوف.
أما على صعيد القوى الإقليمية والدولية ذات الصلة بالوضع الإيراني وامتداداته وساحات عمله، فقد جاءت مواقفها المعلنة متحدة على مصطلح يُستخدم عادةً في ظروف من هذا النوع «التحذير من التصعيد والطلب من كل الأطراف ضبط النفس».
https://ift.tt/39Jj5Q0
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق