مشكلة الوفود في الأمم المتحدة

حدثني أحد أصدقائي ممن خدموا ضمن الوفد العراقي في الأمم المتحدة، فقال إنه عندما كان ضمن الوفد لمس تماماً مدى التضحية التي دأب أعضاء الوفود على تقديمها خدمة لأمتهم. فمن أقسى صور المعاناة والعذاب الجلوس لساعات طويلة وسماع كل تلك الخطب والمناقشات العقيمة. استطاع بعضهم تفادي المشكلة بربط سماعاتهم؛ لا بقنوات الترجمة وإنما براديوهات صغيرة في جيوبهم. يجلسون فيستمعون إلى الموسيقى والأغاني، فريد الأطرش وأم كلثوم مثلاً، والخطباء يتكلمون ويتصورون أن المندوبين المحترمين يستمعون إليهم.

https://ift.tt/2QoMCqD

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق