مع بداية السنة الجديدة ودخول الانتفاضة الشعبية في لبنان مشارف شهرها الثالث، يبدو أنها تواجه من جهة انسداداً على صعيد تجاوب الحكم معها وتجاهله مطالبها، ومن جهة أخرى الارتدادات المحتملة لاغتيال قاسم سليماني قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني، وأبو مهدي المهندس، نائب قائد «الحشد الشعبي» في العراق، لا سيما لجهة دور «حزب الله» وهو أهم ذراع لإيران في المنطقة.
وفي ظل ما هو رائج اليوم من شيطنة للسياسة، يفرض تدافع الأحداث هذا العودة إلى الحدث التأسيسي للمسار الحالي، أي «انتفاضة 14 آذار»، علّنا نستخرج بعض الدروس خدمةً لانتفاضة 17 أكتوبر (تشرين الأول).
https://ift.tt/2ZUAoJx
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق