يمكن اعتبار عام 2019 عام «الثقافة السعودية» بامتياز، فهو العام الذي تم فيه وضع جميع الأحلام والتصوّرات واستراتيجيات المستقبل على الطريق السريعة، وهو العام الذي سيُحدث دويّاً هائلاً على الآتي من الأيام كونه العام الذي تحّولت فيه الثقافة، والفنون إلى محرك لـ«صناعة التغيير».
لقد شهد عام 2019 أكبر طفرة في النشاط الثقافي والفني السعودي القائم على استراتيجية «رؤية المملكة 2030»، وهي استراتيجية تجعل من الثقافة أسلوب حياة ورافداً مهماً في الاقتصاد الوطني، وتوفير منتج ثقافي مميز يساعد في رفع مستوى جودة الحياة في المملكة.
https://ift.tt/37hZvbE
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق