وافق الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس على إبقاء قواته في سوريا لفترة غير محددة، وتراجع عن قرار بانسحاب سريع، بعد اجتماعه مع فريق الأمن القومي الليلة قبل الماضية، ما خلط الأوراق وترك آثاره على القمة الروسية - التركية - الإيرانية في أنقرة أمس. وإذ اتصل ترمب بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، تكتمت باريس على تحرك قواتها الخاصة في شمال سوريا رغم ما تردد عن تحريكها وحدات إلى مدينة منبج التي تهدّد تركيا باجتياحها.
https://ift.tt/2q5BdP3
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق